الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

224

شرح كفاية الأصول

و ربما « 1 » يؤيّد ذلك ، أنّ الزمان الماضي في فعله ، و زمان الحال أو الاستقبال فى المضارع لا يكون ماضيا أو مستقبلا حقيقة لا محالة ، بل ربما يكون فى الماضي مستقبلا حقيقة ، و فى المضارع ماضيا كذلك « 2 » ، و إنّما يكون ماضيا أو مستقبلا « 3 » فى فعلهما « 4 » بالإضافة ، كما يظهر من مثل قوله : « يجيئنى زيد بعد عام و قد ضرب « 5 » قبله بأيّام » ، و قوله : « جاء زيد فى شهر كذا ، و هو يضرب فى ذلك الوقت أو فيما بعده ممّا مضى . فتأمّل جيّدا . دفع شبهه : دلالت يا عدم دلالت فعل بر زمان مطابق تعريفى كه نحات از « فعل » كرده‌اند ، شبهه‌اى ايجاد مىشود كه مصنّف در پى ازاله و دفع آن است . نحات در تعريف « فعل » گفته‌اند : « كلمة تدلّ على معنى مستقل ، مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة » ، يعنى فعل عبارت است از : كلمه‌اى كه بر معناى مستقلّى دلالت مىكند و مقترن به يكى از زمان‌هاى سه‌گانه ( ماضى ، مضارع ، مستقبل ) است . از اين تعريف ، استفاده مىشود كه فعل داراى دو مدلول است : 1 - حدث 2 - زمان . بنابراين طبق معناى مشهور ادبا ، فعل به دلالت وضعيّهء تضمنيّه ( دلالت لفظ بر جزء معنا ) ، بر « زمان » دلالت مىكند ، و حال آنكه طبق مبناى مصنّف ، فعل براى زمان وضع نشده است ، نه بالمطابقه و نه بالتضمّن . يعنى زمان از حريم معناى فعل ، خارج است ، به‌طورى كه نه عين آن است و نه جزء معناى آن ، زيرا نه « مادهء » فعل چنين دلالتى دارد و نه « هيئت » آن . مثلا مادّهء « ضرب » ، عبارت است از « ضرب » كه مصدر و اسم جنس مىباشد و بر جنس و طبيعت و ماهيّت « زدن » دلالت مىكند و از زمان ، خالى است و هيئت اين فعل نيز بر انتساب حدث ( زدن ) به يك ذات ( مثل : زيد در « ضرب زيد » ) دلالت مىكند ، بدون اينكه نظرى به زمان داشته باشد .

--> ( 1 ) . نقض چهارم . ( 2 ) . أى : حقيقة . ( 3 ) . أى : يكون الماضى ماضيا أو المضارع مستقبلا . ( 4 ) . أى : الماضى و المضارع . ( 5 ) . أو : ضرب .